بري: الجيش اللبناني ينتشر فوراً في جنوب الليطاني بشرط أميركي


هذا الخبر بعنوان "بري: أضمن انتشارا فوريا للجيش في جنوب الليطاني في هذه الحالة" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استقبل رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وفداً من مجموعة العمل الأمريكية من أجل لبنان (ATFL) برئاسة السفير إد غبريال. جرى خلال اللقاء عرض للأوضاع العامة والمستجدات السياسية والميدانية في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي وتدمير القرى في الجنوب اللبناني.
أكد الرئيس بري للوفد أن ما يتعرض له الجنوب اللبناني لا يُحتمل، وربما يكون قد تجاوز ما يحدث في غزة من جرائم ومجازر بحق المدنيين والبشر والحجر والتراث، وذلك في انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق والأعراف الدولية والإنسانية.
وأشار بري إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ورئيسها دونالد ترامب هما الوحيدان القادران على إلزام إسرائيل بإنهاء حربها ووقف إطلاق النار والانسحاب إلى الحدود الدولية في الجنوب. وأضاف: "حينها أضمن انتشاراً فورياً للجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني، وأن يكون الجيش اللبناني هو القوة الوحيدة الحافظة للأمن والذي يملك السلاح في تلك المنطقة، وهي منطقة من حق أهلها العودة إليها وإعادة إعمارها، وهم تواقون لرؤية الجيش اللبناني حافظاً لأمنهم واستقرارهم".
من جانبه، صرح السفير غبريال بعد اللقاء: "عقدت مجموعة العمل الأمريكية المعنية بلبنان اجتماعاً جيداً للغاية مع رئيس مجلس النواب نبيه بري. ناقشنا موضوعات متصلة بالإصلاح والوضع الأمني في لبنان والجنوب، وخاصة المفاوضات المباشرة واتفاقية الإطار". وأضاف: "لمسنا بأن الرئيس بري مهتم جداً بتحقيق التقدم بشأن المناطق التجريبية وإنه يريد شخصياً أن يرى المناطق التجريبية تنجح".
ورداً على سؤال يتعلق بتلة علي طاهر وتسليمها للجيش اللبناني، أجاب غابريال: "إسرائيل يجب أن تكون واضحة حول قبولها أن يسيطر الجيش اللبناني على تلة علي طاهر من أجل منع الدمار الشامل من قبل إسرائيل، ولكن يجب على إسرائيل أن تكون واضحة بشأن رغبتها في أن يتولى الجيش اللبناني السيطرة على هذه المنطقة". وأضاف: "أهل الجنوب لا يريدون الحرب بل يريدون العودة إلى منازلهم. نعتقد أنه كان اجتماعاً جيداً للغاية، ورئيس مجلس النواب كان صريحاً للغاية، وسنحرص على نقل رؤيته ووجهة نظره إلى صناع السياسة الأمريكيين".
وحول ما يمكن أن تقوم به الولايات المتحدة من جهود لوقف الحرب والضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار، أجاب غابريال: "لدينا رئيس للولايات المتحدة لديه الكثير من الاهتمام لرؤية الأزمة اللبنانية تُحل والرئيس ترامب يعمل بجهد كبير لدفع الإسرائيليين لوقف الموت والدمار، حتى أن الرئيس قال ذلك: 'كفى كفى' للإسرائيليين، ونتوقع أنه سيستمر في العمل مع الإسرائيليين ليجعلهم يفهمون أنهم إذا أرادوا السلام، فهذه ليست الطريقة للقيام بذلك، وأعتقد أن الولايات المتحدة ستضغط في هذا الاتجاه".
على صعيد آخر، استقبل الرئيس بري أيضاً وزير الدولة الكندية للتنمية الدولية رانديب ساراي (Randeep Sarai) والوفد المرافق بحضور السفير الكندي لدى لبنان غريغوري غاليغان. جرى بحث تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة والمستجدات السياسية والميدانية على ضوء اعتداءات إسرائيل على لبنان، إضافة إلى ملف إعادة الإعمار والعلاقات الثنائية بين لبنان وكندا.
كما استقبل رئيس المجلس النيابي مدير عام منظمة اليونسكو خالد العناني والوفد المرافق بحضور وزير الثقافة غسان سلامة وسفيرة لبنان المندوبة الدائمة لدى اليونسكو هند درويش. تناول اللقاء برامج عمل المنظمة في لبنان وأهمية دورها في حماية المرافق التراثية والثقافية والأثرية، لاسيما المهددة جراء الاعتداءات الإسرائيلية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة