لبنان
اقتصاد

لبنان يخسر استثمارات العرب: دعوات عاجلة لمعالجة الأزمات التي تواجه المستثمرين

المدن٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:١٦ م0 مشاهدة
لبنان يخسر استثمارات العرب: دعوات عاجلة لمعالجة الأزمات التي تواجه المستثمرين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كيف نجتذب ونحافظ على المستثمرين العرب في لبنان؟" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تلقى الكاتب اتصالاتٍ مقلقة من رجال أعمال بارزين من دول الخليج العربي، وتحديداً من المملكة العربية السعودية، ودولة الكويت، ودولة قطر، ودولة الإمارات العربية المتحدة. هؤلاء المستثمرون، الذين يكنون محبةً للبنان واللبنانيين، عبروا عن استيائهم الشديد من الصعوبات والإشكالات التي يواجهونها في لبنان، مما قد يدفعهم إلى تصفية استثماراتهم الحالية أو الامتناع عن القيام باستثمارات جديدة. وتكمن هذه المشكلات في تعقيدات بيروقراطية وإجرائية تتطلب اهتماماً عاجلاً من المسؤولين اللبنانيين لمعالجتها، بهدف تعزيز البيئة الاستثمارية وجعلها جاذبة وميسرة، وتشجيع الأشقاء العرب على اغتنام الفرص الاستثمارية، مما يساهم في خلق فرص عمل جديدة للبنانيين ويعزز المصالح المشتركة.

كمثال صارخ على هذه التحديات، واجه رجل الأعمال الإماراتي البارز السيد خلف الحبتور صعوبات كبيرة في لبنان، بدأت بخسارة جزء من ودائعه، وهي مشكلة يعاني منها العديد من اللبنانيين أيضاً. وللأسف، لا تزال الحلول العادلة والمقنعة لهذه القضية المستعصية غائبة. علاوة على ذلك، تعرض السيد خلف الحبتور لمضايقات وتهديدات غير لائقة، مما أدى إلى تجميد اندفاعته ورغبته في المساهمة في إنقاذ لبنان. وقد أدت هذه الممارسات إلى إغلاق عدد من المؤسسات التي أنشأها، وتسريح مئات العاملين.

من الجدير بالذكر أن السيد خلف الحبتور كان قد بادر سابقاً إلى إنشاء مؤسسة صحية كبيرة في منطقة حرار بعكار، وهي من أشد المناطق حرماناً في لبنان، كما قدم مساعدات إغاثية متكررة خلال الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد، تعبيراً عن دعمه للبنان. المفارقة تكمن في غياب أي تواصل رسمي من المسؤولين اللبنانيين للاستماع إلى شكواه أو معالجة مشكلاته.

في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة، يحتاج لبنان بشدة إلى مبادرات تشجع المستثمرين العرب على الاستثمار، وتتطلب معالجة جذرية للعوائق التي تواجههم. يقترح الكاتب إنشاء وحدة مختصة ضمن مؤسسة «إيدال» تكون بمثابة نافذة مفتوحة للمستثمرين العرب لمتابعة شكواهم ونقلها إلى الجهات المعنية، بما في ذلك رئيس الحكومة، لمعالجتها وإيجاد حلول ناجعة تمنع تفاقم الأزمة الاقتصادية.

شارك الخبر: