المعارضة الإسرائيلية تسعى لعزل ترامب عن نتنياهو: معركة واشنطن الانتخابية


هذا الخبر بعنوان "هل تنجح المعارضة الإسرائيليّة في تحييد ترامب عن دعم نتنياهو؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه المعارضة الإسرائيلية بخطوات حثيثة نحو واشنطن، في محاولة لإبعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو انتخابياً. يأتي هذا التحرك مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي في إسرائيل، حيث تمتد المعركة السياسية من الكنيست إلى الدوائر المقربة من ترامب.
وتشير تقارير حديثة إلى تحركات غير معلنة لقيادات معارضة بارزة، مثل بيني غانتس، يائير لابيد، ونفتالي بينيت، لدى هذه الدوائر. الهدف هو منع نتنياهو من استغلال أي دعم أمريكي محتمل كورقة انتخابية تعزز فرصه في البقاء بالحكم.
ومع ذلك، تبقى قدرة المعارضة الإسرائيلية، المشتتة أيديولوجياً، على إقناع إدارة براغماتية مثل إدارة ترامب بأن الحياد يخدم المصالح الأمريكية موضع شك. يعتمد نجاح هذه المساعي على قدرة خصوم نتنياهو على إقناع ترامب بأن مصالحه الإقليمية لا تقتصر بالضرورة على رئيس الوزراء الحالي، وأن إبقاء مسافة من الانتخابات الإسرائيلية قد يكون أكثر فائدة لواشنطن.
يرى الباحث في منتدى التفكير الإقليمي، الدكتور ثائر أبو راس، أن المعارضة الإسرائيلية، شأنها شأن الحكومة، تمتلك شبكة علاقات في واشنطن. إلا أن نفوذ اليمين بزعامة نتنياهو يظل أقوى بكثير مقارنة بقادة المعارضة. ويوضح أبو راس أن قوة نتنياهو تبرز بوضوح داخل الحزب الجمهوري، الذي يسيطر على البيت الأبيض ومجلسي الشيوخ والنواب، مما يمكنه من تحريك قيادات داخل الكونغرس للضغط على ترامب. في المقابل، تمتلك المعارضة شبكة نفوذ أقل ثقلاً.
ومع ذلك، يلفت أبو راس إلى أن المعارضة تمتلك أوراق ضغط أخرى، منها مواقف قطاعات مؤثرة في الإعلام الأمريكي تنتقد سياسات نتنياهو وترى أنها قد تجر الولايات المتحدة إلى مواجهات لا تخدم مصالحها. هذا يتيح مساحة إضافية للضغط على ترامب إذا قرر تقديم دعم سياسي واسع لرئيس الوزراء الإسرائيلي.
وحول موقف ترامب المستقبلي، يرى أبو راس أن التكهن بسلوكه يبقى صعباً في ظل حساباته المتغيرة. فقد يصل ترامب إلى استنتاج بأن مصلحته تكمن في دعم نتنياهو، أو قد يراه حجر عثرة أمام خطته الاستراتيجية في الشرق الأوسط.
يشير ثائر أبو راس إلى أن شعار
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة