لبنان
ثقافة

اليوبيل الذهبي للفن التشكيلي المصري: معرض استثنائي يحتفي بنصف قرن من الإبداع

النهار٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٤٨ ص0 مشاهدة
اليوبيل الذهبي للفن التشكيلي المصري: معرض استثنائي يحتفي بنصف قرن من الإبداع

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نصف قرن من الفن التشكيلي المصري... "اليوبيل الذهبي" يجمع رموز الإبداع" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحت شعار "50 سنة من الفن"، تحتفي نقابة التشكيليين المصريين بمرور خمسين عاماً على تأسيسها عام 1976 من خلال معرض فني جماعي استثنائي بعنوان "اليوبيل الذهبي"، والذي يقام في قصر الفنون بساحة دار الأوبرا المصرية. يستلهم المعرض هذه المناسبة للاحتفاء برموز الإبداع التشكيلي في مصر الذين أسهموا في إثراء الحركة التشكيلية المصرية منذ تأسيس مدرسة الفنون الجميلة عام 1908 وحتى الآن.

تنظم وزارة الثقافة المصرية، بالتعاون مع قطاع الفنون التشكيلية ونقابة الفنانين التشكيليين، هذا المعرض الضخم الذي يستمر لمدة أسبوعين في شهري يوليو/ تموز وأغسطس/آب 2026. يهدف المعرض إلى توثيق تاريخ الفن التشكيلي المصري الحديث، ومراحله، وتطوراته، والتعريف بتجلياته المتعددة، وتعزيز الذاكرة الفنية والذائقة البصرية لدى الأجيال الجديدة.

يضم المعرض البانورامي أعمالاً لأكثر من مائتين وخمسين فناناً تشكيلياً مصرياً، يمثلون مختلف التيارات والمدارس الفنية. تتنوع الأعمال بين الرسم، والتصوير، والنحت، والحفر، والخزف، وغيرها. يتيح المعرض فرصة عرض أعمال الفنانين المعاصرين والشباب جنباً إلى جنب مع أعمال كبار الفنانين الراسخين، الأحياء منهم والراحلين، مما يضفي عليه شمولية تتسق مع توجهه التسجيلي.

تتنوع الأعمال المعروضة وتشمل أسماء بارزة مثل: حلمي التوني، جميل شفيق، جورج البهجوري، مصطفى الرزاز، عمر الفيومي، حمدي أبو المعاطي، عطيات السيد، محمد كشك، لينا أسامة، جمال مخيمر، ندا محروس، جمال هلال، عزة فخري، إبراهيم العطار، أحمد فارس، عبد الغفار شديد، زينب صبحي، مروة الفخراني، محمد دسوقي، أماني زهران، مدحت مراد، ميسون قطب، سعيد كامل، محمد الفيومي، أماني فهمي، وغيرهم.

في أروقة معرض "اليوبيل الذهبي"، تتفجر أعمال فنية تعبر عن الوجدان المصري الخالص والضمير الجمعي والهوية المصرية. تختزل الأعمال ملامح المدرسة المصرية المتميزة، التي تقدر الموروث الفرعوني والإسلامي والشعبي، وتتفاعل مع تيارات الحداثة العالمية.

يبرز المعرض "فرادة البصمة" كمعيار أساسي للاختيار، حيث يعكس مدى ترجمة الأعمال لخصوصية المشهد الفني المصري ودوره في إثراء الحركة الفنية العالمية. يقدم الفنان حلمي التوني لوحات تأصيلية تركز على المرأة والحياة المصرية، بينما يتخذ الفنان جورج البهجوري من الغناء والألحان نوافذ للهروب من ضغوط الحياة. تتجسد الرموز المصرية في أعمال مصطفى الرزاز، وسعيد كامل، وزينب صبحي، وعمر الفيومي.

تتسم الأعمال بالجرأة والابتكار، مثل نباتات لينا أسامة، ونسوة جمال مخيمر، وأساطير ندا محروس، وفتيات جمال هلال، وتمثال أحمد فارس. كما لا يخلو المعرض من تجارب تجريبية لا تنفصم عن الأصالة، مثل التفجير اللوني لدى إبراهيم العطار، والغوص الداخلي لدى مروة الفخراني، وإعادة اكتشاف المنمنمات لدى محمد كشك، ودمج الواقعي والصوفي لدى عطيات السيد.

شارك الخبر: