مي الريحاني: كتاب "من أوراقي" يسلط الضوء على إبداع لبنان وتحدياته السياسية


هذا الخبر بعنوان "مباركةٌ أَوراقُ لبنانها ميّ الريحاني" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجسد في كتاب مي الريحاني نصوصٌ تتأمل الإشعاعات الثقافية والأدبية والفنية التي تتجلى في لبنان، وتغوص في عمق أزماته، مستندةً إلى خبرتها الواسعة في مجالات التربية والتعليم والإدارة والقيادة السياسية وعلاقاتها الدولية. إن الكتابة عن مي الريحاني تعني الانحياز إلى لبنانها، ذلك الوطن الذي لا يُعرف إلا به ولا تُستعار له صفة إلا منه. إنه لبنان الأصيل، الذي لا يُقاس بجغرافيته أو ديمغرافيته، بل بإبداعات عباقرته الخالدين الذين يمثلون عنوانه عبر الزمان والمكان. لقد نذرت مي الريحاني حياتها ومسيرتها لهذا اللبنان، ولا تزال مكرسةً له جهودها السياسية النقية، واجتماعية السخية، وأدبية البهية.
ويشهد كتابها الجديد "من أوراقي" (160 صفحة، منشورات دار سائر المشرق) على كل ذلك، حيث يحمل عنوانه الفرعي "إبداع ثقافي وتحديات سياسية". ينقسم الكتاب إلى قسمين: الأول ثقافي يضم 18 مقطوعة تتناول شخصيات بارزة مثل عبدالحليم كركلَّا، وسعيد عقل، وشارل مالك، وأنسي الحاج، ومصطفى فروخ، وأمين الريحاني، وغيرهم. أما القسم الثاني فيتناول الواقع السياسي اللبناني، ماضيه وحاضره، في 11 مقطوعة.
في مقدمته للكتاب، يصف الدكتور فيليب سالم مي الريحاني بأنها "أميرة الانتشار اللبناني في العالم". ويشير إلى أن ما يجمعهما هو حب الوطن لبنان، والإيمان العميق بحضارته، والمسيرة الطويلة التي بدأت من قريتين صغيرتين في لبنان (بطرّام والفريكة) وصولاً إلى مدينتين كبيرتين في الولايات المتحدة (هيوستن وواشنطن). ويذكر أن مي الريحاني كانت أول امرأة في تاريخ لبنان تترشح بجدية لرئاسة الجمهورية، ورغم عدم وصولها، إلا أنها أصبحت نموذجًا حضاريًا جديدًا ومثالًا أعلى للسياسيين اللبنانيين.
سياسة
سياسة
ثقافة
سياسة