لبنان
سياسة

ناقلة نفط إيرانية تحت العقوبات الأميركية تقع فريسة لعودة القرصنة الصومالية

النهار٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٠٠ م0 مشاهدة
ناقلة نفط إيرانية تحت العقوبات الأميركية تقع فريسة لعودة القرصنة الصومالية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ناقلة نفط مرتبطة بإيران تقع ضحية للقرصنة الصومالية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تطور مقلق يعكس تجدد نشاط القرصنة قبالة سواحل الصومال، استولى قراصنة مسلحون على ناقلة نفط يُعتقد أنها تنقل منتجات إيرانية خاضعة للعقوبات الأميركية. الناقلة، المعروفة باسم "سيمول" أو "سيبو 1" وترفع علم إريتريا، تم اعتراضها من قبل ستة أفراد مسلحين قبالة سواحل اليمن قبل أن يتم تحويل مسارها نحو الصومال.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت عقوبات على الناقلة في ديسمبر الماضي، مشيرة إلى أنها تعمل ضمن ما يسمى بـ "أسطول الظل" الذي تستخدمه إيران للتهرب من العقوبات المفروضة على صادراتها النفطية. وتعد هذه الحادثة هي الثالثة عشرة على الأقل التي تتعرض فيها سفينة لهجوم هذا العام قبالة سواحل الصومال أو في خليج عدن، وهو رقم يثير القلق مقارنة بتسجيل خمس هجمات فقط طوال عام 2025.

تاريخياً، شهدت الفترة من 2008 إلى 2014 موجة عارمة من هجمات القراصنة الصوماليين التي كلفت الاقتصاد العالمي مليارات الدولارات، وشملت دفع فديات ضخمة. ورغم أن هذه الهجمات تراجعت بشكل كبير بفضل جهود أمنية دولية منسقة، إلا أن خبراء يحذرون من أن الأسباب الجذرية للقرصنة، المرتبطة بالظروف الاقتصادية والأمنية المتردية في الصومال، لم تُعالج بشكل كامل، مما يجعل عودتها أمراً وارداً.

ويشير الخبراء إلى أن الحرب في إيران وتصاعد أسعار النفط قد يكونان عاملين مساهمين في عودة القرصنة، حيث أصبحت الناقلات أهدافاً أكثر جاذبية. كما أن تحويل الأصول البحرية التي كانت مخصصة لمكافحة القرصنة إلى مناطق أخرى مثل مضيق هرمز والبحر الأحمر لمواجهة التهديدات الإيرانية وحلفائها الحوثيين في اليمن، قد يكون قد خلق فراغاً أمنياً.

وقد أثيرت تساؤلات حول وجود تعاون محتمل بين الحوثيين وقراصنة صوماليين، خاصة بعد الاستيلاء على عدة سفن بالقرب من الساحل اليمني. ويشير باحثون إلى أن الاستيلاء على سفينة مرتبطة بإيران مثل "سيبو 1" يعزز الشكوك حول وجود صلات بين الحوثيين وعمليات الخطف الأخيرة. كما أن هناك أدلة على دعم قراصنة صوماليين من قبل مواطنين يمنيين، بما في ذلك شبكات تهريب الأسلحة، مما يشير إلى علاقات تقليدية طويلة الأمد بين الجهات الإجرامية في البلدين.

شارك الخبر: