لبنان
سياسة

المفتي دريان يؤكد دعم العهد والحكومة ويرفض استهداف الرئاسات

المركزية٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٠٦ ص0 مشاهدة
المفتي دريان يؤكد دعم العهد والحكومة ويرفض استهداف الرئاسات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المفتي دريان: نحن مع العهد والحكومة.. ونرفض أي استهداف للرئاستين" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أقامت المديرية العامة للأوقاف الإسلامية في لبنان احتفالاً بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، حضره رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام، مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، ورؤساء الحكومة السابقين نجيب ميقاتي، فؤاد السنيورة، تمام سلام، وحسان دياب. كما حضر وزير الداخلية العميد أحمد الحجار، وعدد من الوزراء والنواب السابقين، ورئيس المحاكم الشرعية السنية الشيخ محمد عساف، ومفتي المناطق اللبنانية، وأعضاء المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى، وقضاة شرعيون، ومدير عام الأوقاف بالتكليف الشيخ زهير كبي، وعلماء وإعلاميون وشخصيات بارزة، وذلك في قاعة مسجد محمد الأمين وسط بيروت.

بدأ الحفل بتلاوة من القرآن الكريم للقارئ الدكتور الشيخ محمد البيلي، وقدم عريف الاحتفال الدكتور الشيخ مازن قوزي. ثم تلا أمين فتوى طرابلس الشيخ بلال بارودي السيرة النبوية الشريفة.

بعد ذلك، ألقى المفتي دريان كلمة أكد فيها على أهمية الاحتفاء بذكرى مولد النبي محمد بن عبد الله، واصفاً إياها بذكرى المحبة والاستبشار، مستعرضاً ارتباط النبي بالكعبة المشرفة ودوره في تغيير مجرى التاريخ. وأشار إلى أن ذكرى النبي تعاظمت بحياته وبعد وفاته، وأن تعاليمه غيرت مصائر الأجيال.

وأضاف المفتي دريان: "أيها الحضور الأكارم، نحن نستقبل في ذكرى المولد النبوي الشريف الجديد الكبير، كما استقبلته الأجيال. إن أمتنا وأوطاننا تواجه تحديات جسيمة، أمامنا حرب الإبادة في غزة، والحرب المشتعلة في لبنان. لكن أمامنا عهد جديد، رئيسه وحكومته مصممون على التغيير والخروج من حالة الجمود. نحن مع هذا الرئيس وهذه الحكومة في مساعيهم لوقف العدوان الصهيوني وتحرير الأرض، وفرض سلطة الدولة، وفي جهود الخروج من المأساة الاقتصادية والمعيشية. ونحن مع الجديد في العلاقة بالشقيقة سوريا، ومع العلاقات المتنامية مع المملكة العربية السعودية، ومع التحالف الدفاعي الجديد مع تركيا وباكستان."

وتابع: "في الوقت الذي نواجه فيه تحديات الحرب والاحتلال، نجد أن مشكلات كبرى تجد حلاً، مثل قانون العفو العام. ونطمح أن تجد العدالة في جريمة انفجار المرفأ. الجديد الذي بشر به هذا العهد وهذه الحكومة يستحق أن يجد تصديقاً وثقة في واقعة المرفأ الهائلة."

ودعا المفتي دريان إلى امتلاك شجاعة الأمل والسلم، مشيراً إلى أن السلام قد يكون أصعب من الحرب، وأن قرار المهادنة لوقف الاعتداءات هو قرار شجاع وحكيم، مستشهداً بموقف النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الحديبية. وأكد أن مسعى الحكم اللبناني لوقف الاعتداءات الإسرائيلية هو سبيل لا مخرج غيره، ويتطلب الصبر والنظر بعيون الغد.

وفي ختام كلمته، أكد المفتي دريان أن دار الفتوى تعد أي استهداف لرئاسة الحكومة استهدافاً للوطن، وترفض استهداف الرئاستين الأولى والثانية، معتبراً أن التعاون والتنسيق بين الرئاسات الثلاث هو ضمان وحدة لبنان. وأشار إلى أن دار الفتوى ستبقى متمسكة برسالتها الدينية والوطنية الوسطية المعتدلة، وحصناً من حصون الوطنية، داعياً إلى حفظ استقلالها وسلامها.

وتوجه بالدعاء في ذكرى المولد النبوي الشريف بأن يضيء الله قلوب الجميع بنور المحبة والتسامح والسكينة، وأن يوفقهم للعمل من أجل سلام وسلامة الإنسان والوطن والدولة.

شارك الخبر: