مصوران يرويان فظائع حرب لبنان في مهرجان "فيزا بور ليماج" الدولي للتصوير


هذا الخبر بعنوان "حرب لبنان يرويها مصوّران ضمن مهرجان "فيزا بور ليماج"" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعد مهرجان بيربينيان الدولي للتصوير الصحافي "فيزا بور ليماج" في نسخته الثامنة والثلاثين، الذي يُقام الأسبوع المقبل في جنوب فرنسا، لعرض صور الحرب الإسرائيلية على لبنان ضمن معرضين متخصصين. يركز المهرجان في دورته الحالية على "المجتمع المتغير" والنزاعات العالمية، مستضيفاً مؤتمره الأول المخصص "للدفاع عن التصوير الصحافي" في ظل تحديات الذكاء الاصطناعي، مع تركيز خاص على حروب الشرق الأوسط لعام 2026.
يقدم المهرجان رؤيتين مختلفتين للحرب في لبنان؛ الأولى من المصور المحلي محمد ياسين من صحيفة لوريان لوجور، التي تغطي الحرب الأخيرة منذ شهر آذار/مارس. أما الرؤية الثانية فتأتي من المصور دييغو إيبارا سانشيز من صحيفة نيويورك تايمز، الذي وثق الأحداث في لبنان خلال الفترة من 2015 إلى 2026.
بالإضافة إلى ذلك، يسلط المهرجان الضوء على الأحداث في سوريا عبر أعمال فيليمون باربييه، الفائز بجائزة بيربينيان-ريمي أوشليك الذهبية. كما يعرض صوراً من إسرائيل تحت عنوان "يوميات الحرب" للمصور يوراي ليبرمان، وصوراً من قطاع غزة للمصور خامس الريفي، التي ركزت على الضحايا المدنيين ونالت عنها جائزة اللجنة الدولية للصليب الأحمر الإنسانية الذهبية.
تتضمن المعارض الأخرى، التي تُقدم مجاناً، مناطق نزاعات أقل تغطية إعلامية مثل دونباس في أوكرانيا، وكمبوديا، والسودان.
من أبرز فعاليات المهرجان هذا العام، تنظيم "أول مؤتمر للتصوير الصحافي" بهدف "النظر في مستقبل الصور الصحافية والدفاع عنها"، خاصة مع تزايد الشكوك حول مفهوم الدليل المرئي بسبب تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي. وقد دعا المهرجان متخصصين في القطاع، من مصورين صحافيين ومديري وكالات وأقسام تصوير، بالإضافة إلى خبراء قانونيين، لمناقشة التحولات والتحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي.
أكدت المديرة العامة للمهرجان، دلفين ليلو، لوكالة "فرانس برس" أن أحد المبادئ الأساسية للمهرجان هو تسليط الضوء على "المعلومات الصحيحة والموثقة"، مشيرة إلى أن هذا العامل يضمن استمرار نجاح الفعالية، حيث يبلغ عدد الزوار حوالي 250 ألف زائر، ويشكل الشباب دون 35 عاماً نسبة تتراوح بين 25 و30% من الحضور الجديد.
ثقافة
ثقافة
تكنولوجيا
ثقافة