استطلاع يكشف تحولات جذرية في المشهد الانتخابي الإسرائيلي وتحديات تواجه نتنياهو


هذا الخبر بعنوان "استطلاع: تغييرات جوهرية بخريطة الانتخابات الإسرائيلية" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف أحدث استطلاع للرأي أجرته القناة 12 العبرية عن تغييرات جوهرية في الخريطة السياسية الإسرائيلية، في ظل تزايد صعوبة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في السيطرة على الأحزاب اليمينية المتطرفة وفشله في توحيدها. يواصل حزب "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت تصدر الاستطلاعات، بينما يواجه حزب "الصهيونية الدينية" صعوبة في تجاوز نسبة الحسم، في حين يحقق حزب "عمخا يسرائيل" الجديد بقيادة عوفر وينتر صعوداً ملحوظاً.
وفقاً للاستطلاع، سيحصل حزب "يشار" على 24 مقعداً في الكنيست، يليه حزب "الليكود" بزعامة نتنياهو بـ 23 مقعداً، وحزب "القوة اليهودية" بقيادة إيتمار بن غفير على 8 مقاعد. أما حزب "الصهيونية الدينية" بقيادة بتسلئيل سموتريتش، فلم يتجاوز نسبة الحسم بعد.
على صعيد الكتل البرلمانية، تشير التوقعات إلى حصول كتلة المعارضة المناهضة لنتنياهو على 70 مقعداً (59 للأحزاب الصهيونية و11 للأحزاب العربية)، مقابل 50 مقعداً للائتلاف الحالي. طرح الاستطلاع سيناريوهات تحالفات محتملة، منها تحالف سموتريتش وموشيه فيجلين، أو اندماج سموتريتش بالليكود وتحالف غانتس وشاكيد، أو تحالف بن غفير وسموتريتش، وكلها تؤثر على توزيع المقاعد.
فيما يتعلق بتفضيلات منصب رئيس الوزراء، يتقدم آيزنكوت على نتنياهو، وكذلك ليبرمان. وأظهر الاستطلاع تأييد 35% لتشكيل حكومة وحدة وطنية في حال فشل تشكيل الحكومات التقليدية، بينما عارضها 29%. أبدى ناخبو الائتلاف معارضة لتشكيل حكومة برئاسة آيزنكوت، فيما فضل ناخبو المعارضة حكومة أقلية أو انتخابات جديدة بدلاً من حكومة وحدة برئاسة نتنياهو.
تتزايد الضغوط على نتنياهو في ظل فشله في توحيد أحزاب اليمين المتطرف، حيث لم ينجح في إقناع بن غفير وسموتريتش ووينتر بالاتحاد. وتخشى التقارير من أن يؤدي عدم اتحاد هذه الأحزاب إلى حرق أصوات ناخبي اليمين المتطرف، مما يصب في مصلحة المعارضة. يواجه نتنياهو تحديات كبيرة من رؤساء هذه الأحزاب، الذين يسعون لتعظيم مكاسبهم قبل إغلاق قوائم المرشحين.
أظهر استطلاع أجراه بن غفير أن حزبه قد يحصل على 11 مقعداً إذا خاض الانتخابات منفرداً، وأن سموتريتش قد يتسبب في خسارة أصوات ناخبين، خاصة من اليهود الشرقيين. رفض بن غفير اقتراح نتنياهو بضم مرشحين من قائمته إلى الليكود مقابل الاتحاد مع سموتريتش، مفضلاً أن ينضم سموتريتش إلى حزب وينتر. تتوقع الصحافة العبرية استمرار محاولات نتنياهو لتوحيد اليمين المتطرف حتى اللحظات الأخيرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة