لبنان
سياسة

حزب الله والتيار الوطني الحر: لقاء لإعادة وصل ما انقطع أم بداية انفتاح جديد؟

النهار١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:١٠ م0 مشاهدة
حزب الله والتيار الوطني الحر: لقاء لإعادة وصل ما انقطع أم بداية انفتاح جديد؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أيّ أبعاد للقاء بين "حزب الله" و"التيار الوطني الحر"؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تطور لافت، عقد لقاء بين "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" للمرة الأولى منذ نحو عام، حيث زار وفد من الحزب برئاسة محمود قماطي وعضوية النائبين علي فياض ورائد برو ومحمد الخنسا، رئيس التيار جبران باسيل، في حضور النائب سيزار أبي خليل ومستشار باسيل أنطوان قسطنطين. ورغم أهمية اللقاء، يرفض "حزب الله" اعتباره "فتحاً سياسياً" جديداً، بل يراه "إعادة وصل ما انقطع" في العلاقة بين الطرفين اللذين جمعتهما سابقاً تحالفات وثيقة تحت مسمى "تفاهم مار مخايل".

تؤكد مصادر الحزب على حرص الطرفين على الحفاظ على الحد الأدنى من العلاقة، رغم انتهاء التحالف بقرار من التيار. وتشير المصادر إلى استمرار اجتماعات تنسيقية على مستوى النواب حول ملفات برلمانية ومناطقية، مما يدل على استمرار التواصل رغم غياب اللقاءات القيادية المنظمة.

وتعكس زيارة سابقة لوفد من قيادة الحزب إلى الرئيس ميشال عون في الرابية توجهين لدى الحزب: الأول هو عدم نسيان تجربة التحالف السياسي الطويلة، والثاني هو العزم على استمرار الانفتاح على التيار، حتى مع انتقادات الأخير لأداء الحزب السياسي والعسكري، خاصة بعد حرب "إسناد غزة".

يُفسر الحزب لقاءه الأخير بأنه "إعادة وصل ما انقطع" وتفعيل للعلاقة السياسية، مع تقييم داخلي يعتبر انتقادات التيار مدروسة ومقبولة ولم تصل إلى حد العداء. ويرى البعض أن هذا اللقاء قد يساهم في خروج الحزب من "عزلة" يسعى خصومه لفرضه عليه، بينما يرى التيار مصلحة في إعادة التواصل معه، خاصة مع انتقاده للحكومة.

من جانبه، سارع "التيار الوطني الحر" إلى إصدار بيان يؤكد فيه عدم نيته العودة إلى صيغة التحالف القديم، وأن اللقاء لا يعني تخليه عن مواقفه الخلافية مع الحزب، مثل قضيتي حصرية السلاح والتفاوض مع إسرائيل. وأشار البيان إلى وجود "نقاط تفاهم ونقاط اختلاف" بين الطرفين، مما يعني أن التيار يسعى إلى "ربط نزاع" وليس أكثر.

في المقابل، تؤكد مصادر مطلعة على الحزب أن التواصل مع القوى السياسية مفتوح وغير مرتبط ببرنامج لقاءات محدد، وأن الحزب مهتم بتنسيق الرؤى مع من يشاركه رفض التفاوض المباشر واتفاق الإطار.

شارك الخبر: