روسيا تعزز إمدادات النفط للصين عبر القطب الشمالي: أكثر من 10 ملايين برميل في رحلة بحر الشمال


هذا الخبر بعنوان "شحن أكثر من 10 ملايين برميل نفط روسي عبر القطب الشمالي للصين" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل التوترات الجيوسياسية والمخاطر الأمنية التي تؤثر على مسارات الشحن التقليدية، تروج روسيا لمسار بحر الشمال كبديل تجاري حيوي. وقد كشفت بيانات شحن صادرة عن مجموعة بورصات لندن، نقلاً عن مصدرين تجاريين، أن روسيا نجحت في شحن ما يزيد عن 10 ملايين برميل من النفط الخام عبر هذا المسار منذ بداية العام. وقد عززت هذه الشحنات الإمدادات المتجهة إلى الصين، التي تسعى بدورها إلى تأمين مصادر بديلة للنفط في ظل اضطرابات صادرات النفط الإيراني والمخاوف المتعلقة بمسارات الشحن في الشرق الأوسط.
يُعد مسار بحر الشمال، الذي يربط موانئ غرب روسيا بالأسواق الآسيوية عبر مياه القطب الشمالي، متاحاً عادةً لحركة السفن بين شهري تموز/يوليو وتشرين الأول/أكتوبر. ويقدم هذا المسار طريقاً أقصر إلى آسيا مقارنة بالممر المعتاد عبر قناة السويس. وقد بلغت كمية النفط التي شحنتها روسيا عبر الممر القطبي الشمالي العام الماضي حوالي 13 مليون برميل خلال موسم الملاحة بأكمله، مما يشير إلى قوة الطلب المتزايدة هذا العام على الإمدادات عبر مسار بحر الشمال.
وأظهرت البيانات أن الصين كانت الوجهة الوحيدة التي استقبلت شحنات النفط الخام عبر هذا المسار منذ بداية العام. ومع ذلك، أشار متعاملون إلى أن هناك خططاً لنقل شحنات إلى دول آسيوية أخرى، بما في ذلك الهند، في وقت لاحق من الموسم. وقد استخدمت 12 ناقلة نفط طريق القطب الشمالي هذا العام، ومن المقرر حالياً أن تفرغ جميعها حمولاتها في الصين، وفقاً للبيانات.
ويأتي هذا التوجه في ظل زيادة الصين لمشترياتها من النفط الخام الروسي، مدفوعة بانخفاض إمدادات النفط الإيراني والقلق بشأن المرور عبر مضيق هرمز. وقد أدت هذه العوامل إلى وصول علاوات خام مزيج إسبو، الذي يتم تسليمه إلى الصين من أقصى شرق روسيا في تشرين الثاني/نوفمبر، إلى مستويات قياسية مرتفعة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد