لبنان
سياسة

حلف مكة الجديد: هل يمثل إطارًا لاحتواء إيران بعد الحرب؟

النهار١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٥٦ ص0 مشاهدة
حلف مكة الجديد: هل يمثل إطارًا لاحتواء إيران بعد الحرب؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""حلف مكّة" والسّعي لاحتواء إيران بعد الحرب" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يثير "حلف مكة للدفاع المشترك"، منذ إعلانه الرسمي، نقاشات حكومية داخلية وإقليمية، بعضها لم يُعلن بعد، حول الاصطفافات التي يقترحها وكيفية التواؤم معها. وفي ظل حرب إيران المستمرة، يصعب رسم رؤية واضحة لمستقبل الأمن والاستقرار في المنطقة.

عقب ولادة هذا الحلف، ظهرت احتمالات لتشكيل أحلاف أخرى، بناءً على التحليل العام للعلاقات بين الدول الخليجية والعربية ودول الجوار الإقليمي. وفي هذا السياق، أدت صفقة دفاع جوي غير مسبوقة بين إسرائيل واليونان، تمثلت في إعلان "مشروع درع آخيل"، إلى اعتبار أن الدولتين سارعتا لحسم مفاوضات طويلة. ويُعتقد أن هذا المشروع يهدف إلى بناء تحالف جديد قد يضم قبرص اليونانية، مع تكهنات بإمكان توسّعه ليشكل ردًا على وجود تركيا في "حلف مكة".

في المقابل، فُسّرت عبارة للرئيس الصيني، خلال زيارته الأخيرة للقاهرة، بأن بكين تدعم الحلف الذي يضم تركيا والسعودية وباكستان. وقد استخدم الرئيس الصيني نفس العبارة التي اعتُمدت في اجتماع اسطنبول لوصف أهداف "حلف مكة"، حيث قال إن الصين "تدعم دول المنطقة في بناء بنية أمنية جديدة" ودعا إلى "رفض التدخل الخارجي في الشرق الأوسط" دون الخوض في تفاصيل.

تتمتع الصين بعلاقات جيدة ومتنوعة مع الدول الثلاث، وقد ظهرت آثارها في الحرب الخاطفة بين باكستان والهند في نيسان/أبريل 2025. كما ترتبط الصين باتفاق تجاري استراتيجي مع إيران، يوصف بأنه "شريان حياة" لها في مواجهة العقوبات الأمريكية قبل الحرب وخلالها. وقد تنظر بكين ودول أخرى بإيجابية إلى إمكان انضمام إيران إلى الحلف الثلاثي الناشئ أو أي منظومة إقليمية أخرى، بهدف احتواء مغامراتها.

شارك الخبر: