تصاعد كلفة الحرب على إيران: لماذا تتمسك طهران بخيار التصعيد ومضيق هرمز؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "كلفة الحرب ترتفع على إيران... فلماذا تواصل التصعيد؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رغم العقوبات والحصار وضغط الداخل، تتمسك طهران بالتصعيد في مواجهتها مع الولايات المتحدة، حيث يكشف مصدر إيراني لـ“النهار” لماذا تبقى ورقة مضيق هرمز أساسية وما الذي تنتظره من واشنطن.
تدخل المواجهة بين إيران والولايات المتحدة مرحلة أكثر كلفة على طهران، وسط ضغوط الحصار البحري والعقوبات على الاقتصاد، وتراجع العملة الإيرانية، وارتفاع الأسعار، ونقص الأدوية الذي يفاقم الضغوط الداخلية. وفي الخارج، تجاوز خام برنت 107 دولارات للبرميل مع تجدد الهجمات على الناقلات واضطراب الملاحة في مضيق هرمز. ومع ذلك، تتمسك الجمهورية الإسلامية بمواصلة الضغط العسكري والبحري.
يشرح مصدر مقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، شغل سابقاً مناصب عليا في الأجهزة العسكرية والأمنية، لـ"النهار" أسباب هذا الموقف، رابطاً استمرار المواجهة مباشرة بتفاهم إسلام آباد الذي أبرمته إيران و الولايات المتحدة في حزيران/يونيو الماضي. ويقول إن طهران تعتبر أن واشنطن أخلّت بالتزاماتها الواردة في التفاهم، وإن مضيق هرمز أصبح أداتها الرئيسية لدفع الولايات المتحدة إلى تغيير سلوكها والعودة إلى تنفيذ ما تعهدت به.
ويضيف المصدر أن "إيران تريد الوصول إلى مرحلة تعود فيها الملاحة في المضيق إلى وضع طبيعي، وهذا يحتاج إلى تنفيذ أميركا التزاماتها. هرمز هو أهم أداة ضغط تملكها طهران حالياً، والتخلي عنها من دون مقابل يعني خسارة الأداة التي تستطيع من خلالها فرض كلفة على الطرف الآخر". وكان تفاهم إسلام آباد قد فتح مهلة 60 يوماً للتوصل إلى اتفاق نهائي، غير أن هذه الفترة انتهت في آب/أغسطس من دون الوصول إلى التسوية المنشودة وسط تبادل الاتهامات.
من جانبه، أثار الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني هذا النقاش عندما دعا إلى تجنيب مضيق هرمز الحرب، مما أثار ردوداً حادة من خصومه داخل المؤسسة الحاكمة. ويرفض المصدر المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي حصر الأزمة في قرار طهران إبقاء المضيق تحت الضغط، معتبراً أن التطورات التي سبقت ذلك هي التي دفعت إيران إلى هذه السياسة في ظل حرب عسكرية واقتصادية وأمنية متكاملة شنتها الولايات المتحدة.
وبحسب المصدر، أدت الضربات التي استهدفت قيادات وبنى تحتية إيرانية وسقوط مدنيين إلى ترسيخ انعدام الثقة داخل دوائر القرار في طهران، مما دفع المؤسسة الأمنية الإيرانية لربط أي تهدئة بإجراءات أميركية ملموسة. وفي هذا السياق، استهدفت إيران قاعدة موفق السلطي في الأردن ضمن موجة الهجمات الأخيرة. من جهته، توقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتهاء الحرب بعد الانتخابات النصفية الأميركية في تشرين الثاني/نوفمبر، مجدداً تهديده باستهداف جبل الفأس قرب منشأة نطنز. كما رفع قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إحالة إيران إلى مجلس الأمن مستوى الضغط، بينما اعتبر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي أن تحركات الوكالة تحمل طابعاً سياسياً.
يحدد المصدر مجموعة من الخطوات التي تعتبرها طهران مدخلاً لخفض مستوى المواجهة، وتشمل وقف العمليات العسكرية في لبنان و اليمن، ورفع الحصار البحري والعقوبات، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، وتقديم ضمانات تحول دون تعرض الأراضي الإيرانية لهجمات جديدة. ومع أن استخدام ورقة هرمز يضاعف الضغوط ويدفع الحكومة إلى توسيع مسارات تجارية بديلة عبر روسيا وآسيا، إلا أن القيادة الإيرانية تحسب هذه الكلفة في مقابل الثمن السياسي والعسكري للتخلي عن هذه الورقة من دون ضمانات أميركية، مؤكدة أن طهران ستواصل استخدام هذه القدرة حتى ترى تغييراً عملياً في السياسة الأميركية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة