اختراق طبي واعد: دواء جديد يحقق نتائج مبهرة في مواجهة سرطان الرئة

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "تقدّم علاجي جديد في مواجهة سرطان الرّئة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهرت نتائج تجربة سريرية من المرحلة الثالثة تفوق دواء "تامبوتاتوغ بيليتيكان" على عقار "توبوتيكان" في إطالة البقاء والسيطرة على المرض لدى المصابين بسرطان الرئة الصغير الخلايا الذي تقدم بعد العلاج الأولي القائم على البلاتين.
الدراسة المنشورة في مجلة "New England Journal of Medicine" بينت أن الدواء الجديد أطال البقاء الإجمالي وأخر تقدم المرض ورفع معدلات الاستجابة. وشملت تجربة "TAISHAN-302" نحو 451 مريضاً جرى توزيعهم عشوائياً لتلقي العلاجين، حيث بلغ متوسط البقاء الإجمالي 13.3 شهراً للمجموعة الأولى مقابل 9.4 أشهر للمجموعة الثانية، مع انخفاض بنسبة تقارب 54% بخطر الوفاة.
كما بلغ متوسط البقاء من دون تقدم المرض 7.4 أشهر مع "تامبوتاتوغ بيليتيكان" مقابل 2.8 شهر مع "توبوتيكان". وعلى صعيد الاستجابة، حقق 59.1% من مرضى العلاج الجديد استجابة موضوعية مؤكدة مقارنة بـ9.7% فقط في مجموعة المقارنة.
وفيما يخص السلامة، بلغت نسبة المرضى الذين تعرضوا لآثار جانبية من الدرجة الثالثة أو أعلى 55.4% مع العلاج الجديد مقابل 77.9% مع "توبوتيكان"، مما يبرز انخفاضاً في معدل السمية الشديدة. ينتمي "تامبوتاتوغ بيليتيكان" إلى فئة الأدوية المقترنة بالأجسام المضادة، ويستهدف بروتين "B7-H3" الموجود على سطح الخلايا السرطانية.
صحة
صحة
صحة
صحة