تنويه
هذا الخبر بعنوان "كيف تتوزّع الدهون التي نتناولها في أجسامنا؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُعتبر الدهون في الجسم غالباً السبب الرئيسي لزيادة الوزن ومشاكل صحية، إلا أنها ضرورية بكميات معتدلة. يخزن الجسم الدهون في مناطق مختلفة، مثل الدهون تحت الجلد والدهون الحشوية، ويتأثر توزيعها بعوامل متعددة.
هناك نظرة سلبية سائدة تجاه الدهون في الجسم، حيث غالباً ما تُعدّ السبب الجوهري لزيادة الوزن وأساس مشكلة السمنة، بالإضافة إلى كونها من العناصر الغذائية الضارة التي يجب تجنبها قدر الإمكان. قد يكون في ذلك شيء من الصحة، لكن في الوقت نفسه، تُعدّ الدهون الصحية من العناصر الغذائية الضرورية للجسم في مختلف المراحل العمرية، ومن المهم تناولها بكميات معتدلة.
توضح خبيرة التغذية داليا حرب أن الدهون المخزنة في الجسم تكون أساساً بشكل الشحوم الثلاثية داخل الخلايا الدهنية. وعندما يحتاج الجسم إلى طاقة، يبدأ بتعبئة هذه المخازن وأكسدة الدهون لإنتاج الطاقة.
أين يخزن الجسم الدهون؟
يخزن الجسم الدهون في أماكن مختلفة، أهمها الدهون تحت الجلد والدهون الحشوية المحيطة بالأعضاء داخل البطن. ويختلف توزيع الدهون من شخص لآخر، حيث تؤثر عوامل كثيرة في تحديد مواضع تخزين الدهون في الجسم، منها:
- الوراثة
- الهرمونات
- العمر
- الجنس
- نمط الحياة
لذلك، لا يعني تناول نوع معيّن من الطعام أن الدهون ستذهب مباشرة إلى منطقة معينة.
هل المقليات تسبب دهون البطن؟
الأطعمة المقلية قد تكون عالية بالسعرات الحرارية، وبالتالي يمكن أن تسهم في زيادة الوزن إذا أدى تناولها إلى فائض مستمر في الطاقة. لكن الجسم لا يأخذ دهون الوجبة ويرسلها مباشرة إلى البطن. فلا يعني تناول السكر أن السكر يتحول مباشرة إلى دهون البطن، إذ يعتمد مكان تخزين الدهون على مجموعة من العوامل، لا على وجبة واحدة كما يعتقد كثيرون. ولا يمكن الربط بين تناول المقليات تحديداً وزيادة الدهون في البطن، كما لا يمكن الربط بين تناول الشوكولاتة وزيادة الدهون في الأرداف.
هل تمارين البطن تحرق دهون البطن؟
تقوّي تمارين البطن عضلات البطن، لكنها لا تستطيع أن تأمر الجسم بحرق الدهون الموجودة فوقها تحديداً. وبحسب حرب، لا يمكننا اختيار المكان الذي نخسر منه الدهون أولاً. قد يفقد شخص الدهون من الوجه أو الجزء العلوي من الجسم أولاً، بينما يلاحظ شخص آخر تغيراً في مناطق مختلفة. وهذا يختلف من شخص لآخر.
انطلاقاً من ذلك، تنصح حرب بعدم التركيز على منطقة معينة أو رقم على الميزان طوال الحياة لأن ذلك يتحول إلى هاجس، بل الأفضل هو التركيز على بناء نمط حياة متوازن ومستدام يشمل:
- غذاء متنوع
- حركة منتظمة
- نوم كافٍ
- اهتمام بالصحة ككل
ولا يمكن اختيار أين يخزّن الجسم الدهون أو من أين يخسرها أولاً. فالحفاظ على الصحة لا يعني البحث عن أسرع طريقة لخسارة الدهون، بل بناء عادات صحية لنمط الحياة.
أخبار ذات صلة
صحةصيحة "البشرة الزجاجية": هوس جمالي يحذر منه أطباء الجلد
صحةالدهون الصحية: سلاحك الأول لصحة الشرايين والقلب ضد الأمراض
صحةالدهون: حقائق علمية تفند شائعات الأنظمة الغذائية مع الدكتورة ميرنا الفتى
صحة
