حزب الله يستعد لكافة الاحتمالات.. ورسالة كاتس لطهران: "لا تجربوا اللعب"!


هذا الخبر بعنوان "حزب الله" يتحسّب لكل الخيارات... رسالة كاتس لطهران: "لا تحاولوا اللعب""!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل تصاعد التوترات، أعلن قيادي في "حزب الله" أن الحزب يتعامل مع تصريحات وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، وفق ما هو مطلوب، مع الأخذ في الاعتبار كافة الخيارات المحتملة. وأضاف القيادي أن الحزب لن يقدم إجابات حول كيفية التعامل مع إيران ودعمها في حال تعرضها لعدوان إسرائيلي جديد.
تأتي تصريحات كاتس في سياق تهديداته المستمرة لـ"حزب الله"، وتوسيع نطاق عمليته العسكرية ليشمل مناطق إضافية في الجنوب، وتهديده بتهجير أكثر من مليون شيعي. وفي تعليق على موقف كاتس، أشار مرجع لبناني إلى أن حكومة بنيامين نتنياهو تواصل عدوانها وتتجاهل أي ضوابط أمريكية، باستثناء تحييد الضاحية الجنوبية وبيروت عن النيران العسكرية حتى الآن.
يعمل المسؤولون في تل أبيب على استغلال أي فرصة في انتخابات الكنيست لتوجيه رسالة للرأي العام الإسرائيلي بأن نتنياهو يعمل على حمايتهم، وأن مشروعه لا يقتصر على الأراضي الفلسطينية ولبنان وسوريا، بل يمتد إلى تقييد قدرات إيران العسكرية والنووية.
ويكمن الخطر الأكبر في رسائل كاتس في تهديده المباشر للحزب في حال دعمه لإيران، مما يشير إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي لن يتردد في استهداف إيران ومؤسساتها، بما في ذلك "الحرس الثوري"، في اللحظة السياسية المناسبة لإسرائيل، وبعد الحصول على ضوء أخضر من إدارة الرئيس دونالد ترامب.
إذا فاز نتنياهو في الانتخابات وخسر الحزب الجمهوري في الانتخابات الفرعية بالكونغرس، فإن ذلك سيعزز موقف نتنياهو ويسمح له بالتملص من أي ضغوط خارجية. وقد يقترب موعد خلو الجنوب من قوات "اليونيفيل" نهاية العام الجاري، مع تلويح نتنياهو وكاتس والقوى اليمينية المتطرفة بعدم انسحاب الجيش من الشريط الأمني، خاصة في جنوب الليطاني.
فيما يتعلق بكيفية تعامل الحزب مع تصريحات كاتس، أكد القيادي أن "ما يقوله وزير الحرب الإسرائيلي يتم التعامل معه وفق المطلوب، مع التحسب لكل الخيارات".
تزامنت تصريحات كاتس مع وصول مساعد وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زادة إلى بيروت. وتشير المعلومات إلى أن إيران غير مطمئنة لمسار حربها المفتوحة مع أمريكا، لكنها لم تقطع الخيط الدبلوماسي. وركز خطيب زادة على التحذير من مخططات إسرائيل، سواء فاز نتنياهو أو منافسوه في الانتخابات. ولوحظ أن زادة رجح بقوة احتمالية العودة إلى مواجهة حرب أخرى في المنطقة "بتوقيت تل أبيب"، مع تشديد طهران على تحصين البيت الشيعي في لبنان بين "حزب الله" وحركة "أمل"، وعدم وقوعهما في أي إشكالات، مؤكداً أن إسرائيل لا تريد الخير للشيعة واللبنانيين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة