لبنان
منوعات

فيديو صادم: دكتور فود يعتدي على زوجته الحامل شروق.. ما الأثر على أطفالهما؟

النهار٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٦ م0 مشاهدة
فيديو صادم: دكتور فود يعتدي على زوجته الحامل شروق.. ما الأثر على أطفالهما؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فيديو اعتداء دكتور فود على زوجته شروق الحامل... ما تأثير ذلك على طفليهما؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجدد قضية الخلافات بين صانع المحتوى المعروف باسم " دكتور فود " وزوجته شروق، بعد انتشار فيديو صادم ظهرت فيه شروق وهي حامل، وبدا خلاله اعتداء جسدي عليها من قبل زوجها. أعاد هذا الفيديو إلى الواجهة مقاطع سابقة تناولت خلافات بين الطرفين، بعضها أمام طفليهما.

في هذا السياق، تحدثت الأخصائية النفسية ريهام منذر حول الأثر النفسي الذي قد تتركه هذه المشاهد والخلافات العلنية على أطفال "دكتور فود" وزوجته شروق.

الأطفال ضحايا الانفصال العائلي والحرب العلنية

توضح ريهام منذر أن الهدف ليس تحديد المخطئ من المصيب، بل تسليط الضوء حصراً على الأطفال. فانتهاء العلاقة الزوجية بين الأم والأب لا يعني انتهاء علاقتهما بأطفالهما، فهما سيبقيان، مهما حدث، الأم والأب نفسيهما لأبنائهما.

وترى منذر أن الطلاق بحد ذاته قد يكون تجربة مؤلمة للطفل، لكن الأذى الأكبر قد يحدث عندما يشاهد أحد والديه، أو كليهما، يحاول تدمير صورة الآخر أمامه، فكيف إذا جرى ذلك أمام ملايين الأشخاص عبر وسائل التواصل الاجتماعي؟ وتشير إلى أن نشر تفاصيل تتعلق بالعنف أو الخيانة أو المال أو الديون أو العائلة أو الماضي لا يبقى مجرد خلاف علني بين شخصين بالغين، بل قد يترك أثراً رقمياً دائماً في قصة حياة أطفالهما، الذين لا يملكون القدرة على اختيار ما يُنشر عنهم أو تحديد ما إذا كانوا يريدون أن تكون هذه التفاصيل متاحة للجمهور.

صراع الولاء... حين يصبح الطفل عالقاً بين والديه

تلفت منذر إلى أن الطفل لا ينظر إلى والديه بالطريقة التي ينظر بها الجمهور إلى شخصين مشهورين على الإنترنت. إذ إنّ جزءاً كبيراً من هويته النفسية يتشكل من خلال علاقته بهما. لذلك، عندما يسمع أن والده أو والدته "شخص سيّء"، قد لا يتلقى الأمر دائماً باعتباره اتهاماً لشخص منفصل عنه، بل قد يشعر في مرحلة معينة بأن جزءاً منه هو أيضاً سيّء.

وقد يجد الطفل نفسه عالقاً في ما يُعرف نفسياً بـ"صراع الولاء"، فيبدأ بطرح أسئلة لا يفترض أن يتحملها أساساً: إذا أحببت أمي، هل أخون أبي؟ وإذا اشتقت إلى أبي، هل أؤذي أمي؟ من يجب أن أصدّق؟ من يجب أن أدافع عنه؟ ومن يُسمح لي بأن أحب؟

وتشدد منذر على أنه مهما بلغ حجم الأذى بين الطرفين، ومهما كان الغضب أو الشعور بالظلم أو الرغبة في الدفاع عن النفس، يبقى هناك فارق كبير بين الحديث عن التجربة الشخصية وبين وضع الطفل في قلب معركة علنية مفتوحة. كما تحذّر من أن الإنترنت لا تنسى، مشيرة إلى أن الأهل قد لا يتمكنون دائماً من حماية أطفالهم من ألم الانفصال، لكن بإمكانهم حمايتهم من أن يصبحوا جزءاً من هذه المعركة.

وتخلص الأخصائية النفسية إلى أن العلاقة الزوجية قد تنتهي، لكن العلاقة مع الأطفال لا تنتهي، وأن الحفاظ على علاقة سليمة بين الوالدين، من أجل أبنائهما، يجب أن يبقى قائماً مهما كانت الخلافات بينهما.

شارك الخبر: