واشنطن تفتح قنوات خلفية مع الحرس الثوري الإيراني: اعتراف أمريكي بتأثير طهران؟


هذا الخبر بعنوان "واشنطن تفاوض "الحرس".. اقرار اميركي بإمساكه بالقرار الايراني" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وجود قناة تواصل خلفية ومباشرة مع مسؤولين في الحرس الثوري الإيراني، مؤكداً عدم وجود عجلة أو جدول زمني محدد لديه بشأن إيران. يأتي هذا بالتزامن مع كشف موقع "أكسيوس" عن تفاصيل اتصالات سرية جرت بين الإدارة الأمريكية وقيادة الحرس الثوري عبر رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني.
من جانبه، صرح جاريد كوشنر، مبعوث الرئيس ترامب، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، بأن المحادثات بين الولايات المتحدة و"مختلف قطاعات الحكومة الإيرانية" تتسم بجدية غير مسبوقة، إلا أن الجانبين لم يتوصلا بعد إلى تفاهم.
في المقابل، نفى الحرس الثوري الإيراني صحة تصريحات ترامب بشأن وجود اتصال "مباشر" مع مسؤوليه. وبحسب وكالة "تسنيم" الإيرانية، وصف الحرس "ادعاءات ترامب بإجراء محادثات خلف الكواليس مع الحرس الثوري بأنها مجرد أوهام ناجمة عن الهزيمة والعجز في الحرب". وأضاف الحرس أن "لا محادثات بين مسؤوليه والأمريكيين، وأن القضايا الدبلوماسية من اختصاص جهات أخرى".
رغم هذا النفي، ترجح مصادر دبلوماسية عبر "المركزية" حصول هذا التواصل وعبر الوسيط الكردي. وتشير المصادر إلى أن الإدارة الأمريكية أدركت أن القرار في إيران بات بيد الحرس الثوري بشكل كامل، وأن الحلول لا يمكن أن تتم إلا عبر التواصل المباشر معهم، وليس مع الفريق السياسي الدبلوماسي البراغماتي مثل رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أو وزير الخارجية عباس عراقجي. هذا التحرك يُعد اعترافاً أمريكياً بأن الكلمة الفصل في الجمهورية الإسلامية باتت للحرس الثوري، ويبقى السؤال حول مدى استعداد الحرس لأي تسويات مع واشنطن، خاصة مع إعلانه عن نيته الانتقال من الدفاع إلى الهجوم، وما هو رد الفعل الأمريكي المتوقع في حال كان هذا هو الموقف الإيراني؟
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة