لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

صحة

بعد نجاح التجارب السريرية.. موعد طرح لقاح سرطان الجلد الأسود في الأسواق

النهار٢١ آب ٢٠٢٦ في ١١:٠٩ ص0 مشاهدة
بعد نجاح التجارب السريرية.. موعد طرح لقاح سرطان الجلد الأسود في الأسواق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد نجاح التجارب...متى يصبح لقاح سرطان الجلد متوافراً؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد أن أعلنت شركة مودرنا عن نجاح تجاربها السريرية في مرحلة متقدمة على لقاح سرطان الجلد من نوع ميلانوما، تزايدت التساؤلات بشأن موعد توافر هذا اللقاح وما إذا كان يمثل حقبة جديدة في علاج الأورام.

ضجت منصات التواصل الاجتماعي بخبر نجاح المراحل المتقدمة للتجارب التي أجرتها شركة مودرنا على لقاح سرطان الجلد. وفي التفاصيل، أعلنت شركتا ميرك ومودرنا أن التجربة السريرية المعتمدة على تقنية mRNA، والتي صُممت خصيصاً وفقاً لخصائص ورم كل مريض، قد حققت نتائجها المرجوة في مواجهة سرطان الجلد من نوع ميلانوما، مما قد يمثل نقلة نوعية في علاجات السرطان.

أثار هذا الإنجاز تساؤلات عديدة حول طبيعة اللقاح وإمكانية توفيره للوقاية من مختلف أنواع الأورام الأخرى.

أوضح رئيس قسم أمراض الدم والأورام في مستشفى أوتيل ديو دو فرانس، الدكتور جوزيف قطان، أن لقاح مودرنا المخصص لسرطان الجلد من نوع ميلانوما كان محل ترقب شديد، نظراً لأن هذا النوع من السرطان يتأثر بشكل كبير بالعلاج المناعي. وخير دليل على ذلك هو ظهور استجابة عالية لدى تطوير العلاجات المناعية لمثل هذه الحالة.

وأشار الدكتور قطان إلى أن العلاج المناعي يثبت فاعلية كبرى في حالات الميلانوما، الذي يُعد من أكثر أنواع سرطان الجلد شراسة وخطورة، وفي الوقت ذاته يُبدي حساسية واضحة تجاه أدوية المناعة. من هنا تبرز الأهمية البالغة لتطوير لقاح يحفز جهاز المناعة، وهو لا يحتوي على فيروسات مخففة على عكس اللقاحات التقليدية.

ما يميز هذا اللقاح، بحسب الدكتور جوزيف قطان، أنه يُستخلص من ورم مريض الميلانوما أثناء عملية استئصاله جراحياً. ومع أن مرضى الميلانوما يخضعون للجراحة حتماً عند وصول المرض إلى مراحل متقدمة، إلا أن نسبة الانتكاسة تظل قائمة بنسبة كاملة. بناءً على ذلك، يتم أخذ عينة من الورم بعد الجراحة لتصنيع لقاح مخصص ومفريد لكل مريض داخل المختبر.

في العادة، كان يتم إعطاء علاج كيترودا المناعي للتقليل من خطر الانتكاسة، وقد أثبتت التجارب المتقدمة أن الدمج بين علاج كيترودا المناعي واللقاح الجديد - الذي يُعطى كل ثلاثة أسابيع لمدة عام كامل - يقلل بشكل ملحوظ من خطر حدوث الانتكاسة مع إمكانية القضاء التام على المرض.

ومع ذلك، أكد الدكتور جوزيف قطان أن وجود هذا اللقاح لا يعني التوصل إلى لقاح عام لجميع أنواع السرطان، بل يقتصر حصراً على سرطان الجلد من نوع ميلانوما، وهو أمر متوقع نظراً لاستجابته العالية للعلاجات المناعية.

وحول إمكانية توفير لقاحات لبقية الأورام، يوضح الدكتور جوزيف قطان أنه على الرغم من استجابة الميلانوما العالية للعلاج المناعي وتطوير اللقاح المستند إلى ذلك، فهذا لا يعني بالضرورة توفر لقاحات لجميع السرطانات، مع بقاء الاحتمال قائماً لنجاح تجارب مماثلة لأنواع أخرى تظهر استجابة للمناعة مثل سرطان الكلى.

وعن موعد طرح اللقاح في الأسواق، يُتوقع بعد نجاح التجارب المتقدمة تقديم النتائج والمستندات إلى إدارة الغذاء والدواء الأميركية للحصول على الموافقة الرسمية خلال أشهر قليلة. ويشير الدكتور جوزيف قطان إلى أن سرطان الجلد من نوع ميلانوما يعد نادراً نسبياً ولا ينتشر بكثافة في منطقتنا، بل يتركز انتشاره بشكل أكبر في البلاد الاسكندنافية نظراً لطبيعة البشرة الفاتحة لسكانها والتي تتأثر بدرجة أكبر بأشعة الشمس.

شارك الخبر: