لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

صحة

فوائد البيض الصحية ومحاذير تناوله: متى يصبح خطراً على الصحة؟

النهار٢٥ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٥ ص0 مشاهدة
فوائد البيض الصحية ومحاذير تناوله: متى يصبح خطراً على الصحة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "البيض اختيار صحي... متى يمنع تناوله؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يعتبر البيض من أفضل مصادر البروتينات ويُنصح بتناوله من قبل خبراء التغذية نظراً لاحتوائه على عناصر غذائية هامة، إلا أن هناك حالات تستوجب المزيد من الحرص عند اختياره واستهلاكه.

تؤكد خبيرة التغذية داليا حرب أن البيض يمثل مصدراً جيداً للبروتين عالي الجودة والفيتامينات والمعادن، لكنها تحذر من عادة تناول البيض النيء بطريقة عشوائية. على عكس ما يظنه البعض، يزيد تناول البيض النيء أو غير المطهو جيداً من خطر الإصابة بالتسمم الغذائي لاحتمال تلوثه ببكتيريا السالمونيلا، حتى وإن كانت قشرته سليمة ونظيفة. وتوصي الجهات المختصة وخبراء سلامة الغذاء بضرورة طهو البيض جيداً.

توضح التوجيهات أن الفئات الأكثر عرضة لمضاعفات التسمم الغذائي تشمل الأطفال، وكبار السن، والحوامل، والأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة. ولضمان السلامة، تُشير وزارة الزراعة الأميركية إلى ضرورة طهو أطباق البيض بدرجة حرارة داخلية تبلغ حوالي 71 درجة مئوية، بحيث يصبح كل من البياض والصفار متماسكين.

وفيما يخص طرق التحضير، تؤثر كمية الزيت أو الزبدة والمواد المضافة في القيمة الغذائية للوجبة، ولذلك يُفضل طهو البيض بكمية مناسبة من الدهون وإضافة الخضار ومصادر الكربوهيدرات الصحية كالخبز الكامل أو البطاطا. أما عن صفار البيض، فهو يحتوي على الكوليسترول الغذائي، إلا أن تأثيره على الكوليسترول الضار في الدم يختلف بين شخص وآخر، حيث لا يؤدي عادة إلى ارتفاع مهم لدى الأصحاء عند اتباع نظام غذائي منخفض الدهون المشبعة، بينما يُنصح الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول أو أمراض القلب بتحديد الكمية بالتنسيق مع اختصاصي تغذية.

وعند استخدام البيض النيء في الحلويات أو الصلصات، يُنصح بالاعتماد على البيض المبستر للقضاء على البكتيريا الضارة. كما تشمل إجراءات السلامة حفظ البيض مبرداً، وتجنب استخدام القشور المتشققة، وغسل اليدين والأدوات بعد التعامل معه، وعدم ترك الأطباق المطبوخة خارج الثلاجة لفترات طويلة تتجاوز السيرورتين المعتادتين.

شارك الخبر: