لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

صحة

معايير الجمال المفروضة ومرض الليبيديميا: قصة صراع مع المظهر والجسد

النهار٣١ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٧ ص0 مشاهدة
معايير الجمال المفروضة ومرض الليبيديميا: قصة صراع مع المظهر والجسد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الآخر…تلك المرآة التي لم نخترها" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لو كان نارسيس امرأة لبقي حياً، وما كان ليغرم بانعكاسه، بل كان سيمضي فترات تأمله في التنقيب عن العيوب وكراهية النفس، وليصبح الـ"إيكو" الوحيد المتردد حوله هو ضرورة التغير السريع ليصبح جديراً بمعايير الجمال المثالية. الفضاء الافتراضي اليوم مليء بالمؤثرين الذين يبيعون أسرارهم كأوهام لتقبل الذات، بينما يظل الجميع يشترطون أن تبقى النساء قلقات على مظهرهن.

وسط هذا العالم المزدحم، فرضت الشابة هبة المعلّم، المهندسة المعمارية العشرينية، قصتها من وجهة نظر فريدة. في عام 2019، خضعت هبة لعملية تكميم معدة وخسرت وزناً كبيراً حتى وصل وزنها إلى 93 كيلوغراماً، إلا أن الفخذين بقيا على حالهما وأخذا بالتضخم من جديد. وبعد فقدان شخص عزيز، تجمّد الوزن واستمرت المعاناة مع تجمّع الدهون، ليبدأ البحث المضني الذي قادها إلى معرفة الحقيقة: الإصابة بالليبيديميا أو الوذمة الشحمية.

هذه الحالة المزمنة تؤثر في توزيع الدهون وخاصة في الساقين، وتترافق مع ألم وثقل وكدمات ودهون منيعة ضد الحمية والرياضة. نظراً لقلة الوعي بهذه الحالة في لبنان، لجأت هبة إلى مدرّب برازيلي متخصص بالليبيديميا لتقييم حالتها عن بعد، حيث تبين أنها متقدمة ومصحوبة بالتهاب. هذا التشخيص حررها من الأساطير وجمل التوبيخ الجاهزة التي يطلقها المهووسون بالمظهر.

تستشهد القصة برؤية سارتر لجدلية النظرات بأن "الآخر هو الوسيط الذي لا غنى عنه بيني وبين نفسي"، وهو ما يفسر شعور هبة السابق بالهرب من النظرات وعدم القدرة على الاستمتاع بالحياة. لكن فهمها لحالتها غيّر زاوية النظر تماماً، فتوقفت عن معاقبة جسدها وشاركت تجربتها لنشر الوعي حول الليبيديما في لبنان، مؤكدة على أهمية التشخيص المبكر والعلاج التحفظي وخطورة العمليات غير المختصة.

شارك الخبر: