دهشة العقل البشري: ١٠ حالات عصبية ونفسية تُغير إدراكنا للواقع

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "غرابة الدماغ: ١٠ حالات تكشف تعقيد إدراكنا للعالم" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُسلط الظواهر العصبية والنفسية الضوء على قدرة الدماغ البشري على إعادة تشكيل إدراكنا للواقع، مما يجعل التفاصيل المألوفة تبدو غريبة وغير متوقعة. لا يتطلب الأمر فقدان الوعي ليقوم الدماغ بتعديل طريقة تلقينا للعالم الخارجي، حيث يمكن أن تتداخل الأشياء بصورة غير مألوفة، أو يتحرك الجسم تلقائياً بلا إرادة، أو تكتسب الروائح حضوراً وهمياً.
تُظهر هذه الاضطرابات النادرة والظواهر المعقدة، التي ما زالت بعض أسبابها مجهولة، جانباً مذهلاً من وظائف العقل، وكيف يؤدي أي خلل بسيط في دوائره إلى تغيير التجربة الإنسانية تماماً.
يشعر المصاب بأن الغرفة أصغر من حجمها الحقيقي أو أن يده تبدو أكبر من المعتاد، بينما يتسارع الزمن أو يتباطأ دون تفسير واضح. تشمل هذه التغيرات الإدراكية حجم الأشياء والمسافات، وقد رُصدت رؤية الأشياء أصغر حجماً (Micropsia) وأكبر حجماً (Macropsia) بنسب متفاوتة في الأبحاث، وارتبطت غالباً بأسباب عصبية مثل الصداع النصفي.
تتحرك إحدى اليدين بشكل مستقل تماماً وبصورة لا إرادية وكأنها تقوم بأفعال هادفة، بينما يشعر الشخص أن هذه الحركات لا تصدر عن إرادته الواعية. ترتبط هذه الحالة باضطرابات أو إصابات في الدماغ مثل السكتات الدماغية والأمراض التنكسية والأورام.
يعتقد المريض راسخاً أن شخصاً قريباً منه قد استُبدل بشخص آخر مطابق له تماماً. تُصنف هذه الحالة ضمن متلازمات سوء التعرّف الوهمي، وتظهر في سياقات نفسية وعصبية مختلفة تشمل أنواعاً من الخرف.
يقتنع المصاب بأن أشخاصاً مختلفين في محيطه هم في الواقع شخص واحد يرتدي أشكالاً وتنكرات متعددة. أظهرت الدراسات ارتباط نسبة كبيرة من هذه الحالات باضطرابات ذهانية أولية وثانوية.
يتعرض الشخص للإحساس برائحة احتراق أو دخان أو روائح فاسدة من دون وجود أي مصدر حقيقي لها في البيئة المحيطة. ترتبط هذه الظاهرة بإصابات الرأس واضطرابات الشم وبعض الحالات العصبية.
يعتقد المصاب أن جسده يفرز رائحة كريهة ومفرطة يلاحظها المحيطون به، رغم عدم وجود أي دليل واقعي على ذلك، مما يدفعه للاستحمام المتكرر وتجنب التجمعات.
تتضمن هذه السلوكيات قضم الجلد والعبث المتكرر به أو بالشفاه وباطن الخد ونتف الشعر، وغالباً ما تؤدي إلى جروح ومشاكل جسدية، حيث يتأخر الكثيرون في طلب الدعم المهني.
تمثل نمطاً مستمراً من تناول مواد غير قابلة للأكل مثل التراب أو الورق أو الطين بشكل لا يتناسب مع المرحلة العمرية، وقد تترابط مع عوامل نفسية أو نقص الحديد وفقر الدم.
يختبر الأشخاص الذين يعانون من ضعف شديد في البصر هلوسات بصرية تتمثل في رؤية أشخاص أو حيوانات أو أشكال معقدة غير حقيقية، مع إدراكهم التام بأنها مجرد هلوسات بصرية.
يسمع الشخص أصواتاً حادة تشبه الانفجار أو الطرق المدوّي عند الانتقال إلى النوم أو الاستيقاظ من دون وجود أي مصدر خارجي، وتُعد من ظواهر النوم التي قد تثير القلق رغم عدم وجود خطر فعلي.
تؤكد هذه الحالات أن ما ندركه من حواسنا ليس سوى نتاج منظومة دماغية بالغة الدقة، وأنه ينبغي عدم إهمال أي تغير صحي أو إدراكي غير معتاد وطلب التقييم الطبي المناسب.
صحة
صحة
صحة
صحة