الدولار يتراجع وسط ترقب لمحتوى اجتماع الاحتياطي الفيدرالي وتصاعد التوترات الجيوسياسية


هذا الخبر بعنوان "تراجع الدولار وسط ترقب محضر اجتماع الاحتياطي الاتحادي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تراجع الدولار الأمريكي مقابل سلة من العملات الرئيسية اليوم الأربعاء، مع انحسار موجة البيع التي شهدتها سندات الخزانة الأمريكية. يترقب المستثمرون صدور محضر أحدث اجتماع لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) بحثاً عن مؤشرات حول مسار أسعار الفائدة، خاصة في ظل تحفظ رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش بشأن توقعات أسعار الفائدة.
ويُتوقع أن يقدم المحضر تحليلاً شاملاً لتوجهات صناع السياسة النقدية. يأتي هذا الترقب في ظل قلة البيانات الاقتصادية المتوفرة هذا الأسبوع، مما يعزز أهمية ما سيرد في المحضر. كما يساهم تصاعد التوتر في الشرق الأوسط في زيادة حالة الضبابية التي تكتنف الأسواق.
على صعيد العملات الأخرى، ارتفع اليورو بنسبة 0.31% ليصل إلى 1.1611 دولار، ليحافظ على قربه من أعلى مستوى في شهرين. وزاد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.22% إلى 1.3562 دولار، مدعوماً ببيانات أظهرت ارتفاع التضخم في بريطانيا لشهر يوليو بما يتماشى مع التوقعات.
أما الين الياباني، فقد ارتفع بنسبة 0.35% إلى 159.04 يناً للدولار، بعد أن تراجع عن جزء من مكاسبه الناتجة عن تدخل السلطات، ولكنه لا يزال بعيداً عن مستوى 160 يناً للدولار الذي تراقب الأسواق عن كثب. ويرى توم سامويلسون، كبير مسؤولي الاستثمار في (فاين يارد غلوبال أدفايزرز)، أن اليابان تواجه مشكلات هيكلية، لكن البنوك المركزية لديها حافز قوي للحفاظ على استقرار الين.
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، بنسبة 0.29% إلى 99.36 نقطة. وبدت موجة البيع في سندات الخزانة الأمريكية في هدوء نسبي، حيث تراجعت عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 4.696%، وانخفضت عوائد السندات لأجل 30 عاماً إلى 5.283%، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها منذ حوالي 20 عاماً.
ومن المقرر نشر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في الساعة الثانية ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (18:00 بتوقيت غرينتش) اليوم الأربعاء. وتشير البيانات الاقتصادية الصادرة في الأسابيع القليلة الماضية إلى تباطؤ الاقتصاد الأمريكي، بما في ذلك خسائر غير متوقعة في الوظائف خلال يوليو وقراءات تضخم معتدلة، مما دفع المستثمرين إلى تقليص توقعاتهم بشأن رفع أسعار الفائدة.
وقد أدى الجمود في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ حوالي ثلاثة أسابيع، مما يبقي خطر التضخم قائماً. وفي سياق متصل، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بأن واشنطن لا تجري أي محادثات مع إيران وأن مضيق هرمز مفتوح، بينما أكدت إيران أن المضيق لا يزال مغلقاً. وارتفع الدولار الكندي قليلاً إلى 1.3870 دولار أمريكي بعدما أوقف ترامب تطبيق رسوم جمركية بلغت 50% على بضائع كندية لمدة ثلاثة أيام، مشيراً إلى توصل البلدين إلى اتفاق.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد